أكادير مدينة تبنات من جديد من بعد زلزال 1960، فشوارعها واسعة ومربعة وسهلة القراءة، وسوق الحد الكبير في وسطها فيه ريحة الزعفران والكمون والزيتون اللي كتعمر الجو من بعيد. فهاد المدينة المرتبة، رينو كليو الأوتوماتيك كتبان مصممة على قدها: صغيرة باش تدخل من كل دوار وتلقى بلاصة باش تركن، وسعرها 249 درهم في اليوم كيخليها اختيار معقول لمن كيجي يقعد على البحر بلا ما يصرف بزاف.
السيارة موجودة بذاتها في كراج الوكالة في أكادير، ماشي كتجي من الدار البيضاء ولا من مدينة أخرى، وفريق محلي في أكادير هو اللي كيسلمك المفاتيح ويبقى معاك على طول مدة الكراء.
الطريق الساحلية اللي كتوصل لتغازوت، قرية الركوب على الأمواج، على بعد حوالي 19 كيلومتر شمال أكادير، طريق سهلة كتهضر مع كليو مزيان، والمحرك الديزل كيخلي هاد الجولة ما كتكلفش بزاف في الوقود مقارنة بمحركات كبيرة.
داخل المدينة، أكادير معروفة بدواريها الكثار وشوارعها الواسعة اللي بنيوها من بعد الزلزال، والقير الأوتوماتيك ديال كليو كيسهل التنقل بينهم بلا تعب، والحجم الصغير كيسهل الركن قرب سوق الحد ولا حي الفونتي، و3 حقائب في الصندوق كافيين لزوج ولا تلاتة راكبين جايين من المطار.
سعر رينو كليو 249 درهم في اليوم كيبقى هو هو سواء كريتي يومين ولا أسبوع كامل، مدة الكراء الدنيا يومين، والتأمين كيتزاد بجانب حسب الطلب ماشي محسوب من البداية.