أكثر الأماكن جذباً في مدينة مراكش

9 أشياء يمكنك القيام بها في مراكش

مراكش هي مدينة إمبراطورية سابقة وواحدة من أكثر المدن السياحية شعبية في المغرب. إنها موطن المساجد الجميلة والقصور والحدائق وكذلك ساحة جامع الفناء الشهيرة ومنطقة السوق. مع وجود الكثير من الأشياء التي يمكن القيام بها ومشاهدتها في كل من مناطق العصور الوسطى والحديثة في المدينة فإن مراكش من أكثر المدن جاذبية. وقد أعددنا قائمة بأكثر الأماكن جذباً التي لا يمكن أن يفوتها أي مسافر إلى مراكش.

ساحة جامع الفناء

جامع الفنا هو القلب النابض لمراكش. ففي النهار تمتليء الساحة بمروضي الأفاعي ورسامين وشم الحناء والعديد من الأشياء الممتعة الأخرى بينما في الليل يوجد عدد لا يحصى من الأكشاك التي تقدم أطباق لحم الضأن التقليدية وعصير البرتقال الطازج والعديد من المأكولات اللذيذة. يتدفق السياح هنا على مدار العام لاكتشاف القلب النابض للمدينة وكذلك الأشياء المثيرة للاهتمام التي يقدمها السكان المحليون في هذه الساحة المغربية الساحرة.

حديقة ماجوريل

تعد حديقة ماجوريل أحد أشهر المواقع في المغرب وهي من ابتكار الرسام الفرنسي جاك ماجوريل الذي قضى 40 عاماً في ضخ شغفه وإبداعه في هذه الحديقة السحرية. تعد حديقة ماجوريل مكاناً مثالياً لأولئك الذين يحتاجون إلى استراحة من المدينة المزدحمة وهي مليئة بالممرات الصغيرة الساحرة والجداول الهادئة وأكثر من 300 نوع من النباتات المذهلة.

جامع الكتبية

بالنظر إلى أهمية المساجد في الثقافة المغربية فإن زيارة مسجد الكتبية أمر لا بد منه لمن يتواجدون في المنطقة. فجامع الكتبية يعتبر أكبر مسجد في مراكش وليس فقط مركزاً روحانياً ولكنه نقطة مرجعية للعمارة الدولية. تعد هذا المئذنة الجميلة التي تعود إلى القرن الثاني عشر مثالاً على الخبرة في مجال الزينة حيث تتميز بالأقواس المميزة والأبعاد المتناسقة فهي قطعة رائعة من الهندسة المعمارية. استمتع بالإستماع للآذان من أعلى المئذنة خمس مرات في اليوم وكذلك بالتصميم الخلاب لهذا المسجد.

زيارة الرياض التقليدية

تمثل الرياض كنوز مخبأة غالباً ما تكون في الشوارع الضيقة بالمنطقة القديمة من المدينة. ينبغي على المقيمين في مراكش قضاء ليلة واحدة على الأقل في قلب المدينة القديمة في رياض رائع. ففي دار حنان على سبيل المثال حيث يتم نقل الضيوف من شوارع المدينة الصاخبة إلى منزل هاديء للاسترخاء والهدوء. مع غرف نوم بحمامات داخلية وشرفة على السطح توفر مناظر بانورامية رائعة لمراكش هذا مثال واحد فقط على أماكن الرياض الرائعة في المدينة الإمبراطورية.

ضريح السعديين

تم إنشاء هذه المقابر لتكون مكان الراحة الأخير للعديد من الحكام وأعضاء سلالة السعدي. أعيد اكتشاف مقابر السعديين في عام 1917 بعد إغلاقها لعدة قرون. هذا الضريح مزخرف بشكل رائع بالبلاط المشرق والخط العربي والمنحوتات المعقدة بالتأكيد لم يبخل السلطان أحمد المنصور السعدي بأي شيء على قبره مما جعله موقعاً جميلاً جذاباً للسياح. تقع المقابر خارج مراكش ويسهل الوصول إليها بسهولة وهي بديل رائع للمدينة الصاخبة. تم ترميمها بعناية وصيانتها جيداً وهي الآن تعد واحدة من أكثر المناطق شهرة في المغرب.

المدابغ

المدابغتقع في الشمال الشرقي من المدينة وهي منطقة لا يمكن تفويتها. مع وجود رائحة مميزة قوية والعديد من دعوات الناس في الشوارع للدخول ستجد طريقك إلى هناك بسهولة. هنا يمكنك العثور على كل شيء بدءاً من الحقائب وحتى الملابس ومن الرائع مشاهدة كيفية صنع هذه الأشياء. يمكن للزوار مشاهدة العمال وهم يقومون بتسليم مواد الصبغة استعداداً للتجارة في المدينة. هذه المدابغ تقدم بديلاً للمصانع الحديثة وهناك تستمتع جميع حواسك بما تشاهده وتستنشقه.

المتاحف

متاحف مراكشمراكش مليئة بالمتاحف الرائعة بما في ذلك دار سي سعيد والتي تستعرض العمارة المغربية الرائعة. يضم متحف مراكش الذي يقع في قصر دار منبهي التطريز والأسلحة والفن المعاصر. للاطلاع على الصور التاريخية للمدينة تفضل بزيارة Maison de la Photgraphie. وفي الجزء الجديد من المدينة يمكن للزائرين العثور على العديد من المعارض الفنية المعاصرة التي تعرض أعمالاً من المواهب المحلية.

الأسواق

أسواق مراكش

في رحلة إلى أي مدينة مغربية تعتبر الأسواق الساحرة أمر ضروري في جدول الزيارات. تتميز مراكش بأنها واحدة من أكثر المدن سحراً في البلاد فهي تعتبر مدينة كاملة من الأسواق التقليدية وبها كنوز لا حصر لها. سواء كنت تبحث عن الأدب أو الحرف اليدوية أو الطعام فهناك شارع وزقاق لكل شيء. يمكن أن يقضي الزوار ساعات عديدة في الشوارع المغرية التي تشبه المتاهة لهذا استرخ واستكشف واستمتع بالكنوز المصنوعة محلياً.

مدرسة ابن يوسف

مدرسة ابن يوسفالمدارس القديمة التي تتواجد في جميع أنحاء المغرب تمثل مرحلة وشكل التعليم في الماضي. هذه المدرسة القرآنية (الدينية) بالذات التي كانت أكبر مدرسة في شمال إفريقيا كانت مكرسة لتدريس الشريعة الإسلامية وقد توقفت عن التدريس منذ القرن الرابع عشر. يمكن للنزلاء استكشاف أكثر من 100 غرفة طلابية صغيرة بدون نوافذ والاستمتاع بالهندسة المعمارية المذهلة بداية من الفناء الكبير إلى قاعات الصلاة المزينة الجميلة. بعد ما يقرب من ستة قرون تعد هذه المدرسة التي تعود إلى العصور الوسطى واحدة من مناطق الجذب السياحي الرئيسية في المدينة.

انتقل إلى أعلى